تقوم
قرية الأمل بتنفيذ فكرة مبتكرةتهدف إلى التعامل مع مشكلة
تزايد
أعداد الأبناء من متحدي
الإعاقة، خاصة الذهنية منهم، و عدم
وجود
رعاية كافية لهم- و الدعوة إلى تغيير
النظرة إليهم كعنصر
سلبي
معوق في المجتمع لا يمكن أن يكون له دور فعال...
إلى نظرة
أكثر إيجابية ترى إمكانية تطوير و الإستفادة من قدرات
هذه
الفئة و تحويلها إلى عنصر إيجابي و
التعايش
مع المجتمع و الإندماج فيه - و ذلك
بناء على تجربتنا
مع الأبناء من المعاقين
ذهنياً
حيث تبين للمحيطين بهذه الفئة من دار الإقامة أن هؤلاء
الأبناء
يتجاوبون بشدة مع كبار السن و أن بعض كبار السن
ييجيدون
التعامل مع هذه الفئة من
الأبناء- فهم سواء كانوا رجالا
أو نساءا
لهم خبرات و باع طويل في الحياة
أكسبتهم حكمة و خبرة
و نفاذ
بصيرة و صبر و إن كانوا فقدوا بعض القدرات البدنية..
و على
الطرف الآخر نجد أن المعاق لديه القوة البدنية و إن كان
يفتقد
بعض القدرات الذهنية ....

لذلك
يهدف مشروع قرية الأمل الى
جمع
ذوي الإحتياجات الخاصة
مع كبار
السن ( الذين تتراوح
أعمارهم
بين ال55-65 سنة ) في
أنشطة
مختلفة حيث يقدم المسن فكره و عقله و حكمته و حنانه
...و
يقدم ذوي الإحتياجات الخاصة قدراته المتاحة... بحيث
يكمل كل
منهما الآخر.


المزيد من الصور
برعاية
